ابن الأثير
394
أسد الغابة
فأرسل إليه الأشعث انما أردناها فارغة فأرسل إليه عدى انا لا نعيرها فارغة وكان عدى يفت الخبز للنمل ويقول إنهن جارات ولهن حق وكان عدى منحرفا عن عثمان فلما قتل عثمان قال لا يحبق في قتله عناق فلما كان يوم الجمل فقئت عينه وقتل ابنه محمد مع علي وقتل ابنه الآخر مع الخوارج فقيل له يا أبا طريف هل حبق في قتل عثمان عناق قال أي والله والتيس الأعظم وشهد صفين مع علي روى عنه الشعبي وتميم بن طرفة وعبد الله بن معقل وأبو إسحاق الهمداني وغيرهم وتوفى سنة سبع وستين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وستين وله مائة وعشرون سنة قيل مات بالكوفة أيام المختار وقيل مات بقرقيسيا والأول أصح أخرجه الثلاثة * النضنضة تحريك اللسان والغضاضة الذلة والنقيصة وقيل انما هي خصاصة بالخاء وهي الفقر ( دع * عدى ) بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي والد محمد ابن عدي وهو ممن سمى ابنه محمدا في الجاهلية ولا أعلم هل بقي إلى أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم أم لا وقد ذكرناه عند ابنه محمد أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وقال أبو نعيم مختلف في اسلامه ( ب * عدى ) بن ربيعة ذكروه فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم من مسلمة الفتح أخرجه أبو عمر وقال أظنه عدى ابن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف وهو ابن عم أبى العاص بن الربيع فان صدق ظنه فهما اثنان أعنى هذا والذي قبله ( ب دع * عدى ) ابن أبي الرغباء واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بذيل بن سعد ابن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بنى مالك بن النجار من الأنصار شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسبس بن عمرو يتجسسان الاخبار من عير أبي سفيان في وقعة بدر أخرجه الثلاثة * بذيل بضم الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة ( ب د ع س * عدى ) بن زيد الجذامي حجازي مختلف في حديثه روى عنه عبد الله بن أبي سفيان أنه قال حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ناحية من المدينة بريدا ؟ ؟ يحبط شجره ولا يعضد الا عصا يساق بها الجمل وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة انه سمع رجلا من جذام يحدث عن رجل يقال له عدى بن زيد أنه رمى امرأته بحجر فماتت فتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فقص عليه أمرها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تعقلها